يكفي أني أكتب دوما...
بما في قلبي من سياق...
وما يعتلج مشاعري دوما...
من ألم الحبيب والفراق...
ورغم هذا أكابر وما زلت...
أقف صامدة في احتراق...
أهمس في سكنات الليل...
بما في داخلي من أشواق...
علها تصل إليك همساتي...
وما في القلب من الحب باق...
أقلب قلمي واكتب بدمي...
كلمات وخربشات على الأوراق...
وأذكر كيف كنا دوما نتشاطر...
كل يكتب شطر وكأننا في سباق...
نتشاطر اللحظات دون ملل...
يسرقنا الوقت ونحن ننساق...
في أحاديثنا البريئة وكلامنا...
بهوس عما فعل البعد وفاق...
نعبر بأحلامنا كل العواصم...
تارة ماضي والحاضر والآفاق...
كم ندمنا لأننا أضعنا العمر...
دون أن يكون بيننا تلاق...
واليوم يضيع مرة أخرى...
ببعض أوهام ما لها مصداق...
أضعنا بها بعضنا وتهنا...
عدنا لطريق الوحدة الشاق...
لن أعود بعد أن خذلتني...
ونقضت ما بيننا من ميثاق...
وعود على أن لا نبعد أبدا...
أن لا يكون بيننا سر وإرهاق...
وها انت اليوم ترهقني ببعدك...
ظنونك التي ليس بها إشفاق...
أعدت الظلمة لقلبي بعد أن...
استوطنته وأحكمت النطاق...
عاد مكسورا يجر الخيبة...
لا يصدق بك والنور له ضاق...
قمره انت ونور عينيه الصافي...
وقمره أنت ودخل في المحاق...
تركت ثغرة دائمة في القلب...
ودموع لا تختفي في المآق...
........................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق