مابين جزر الهوى ومدُّه
حروف الشِعر بيمدّوا
وبيعاندوا
وياخدوا من الهوى ويدّوا
وبيهدوا
حروف الصمت جوّايا
أشوفني الضحكه ف حكايه
واشوفني الدمعه ف حكايه
واروح ف السكّه للأخر
ما ابصش ف الهوى ورايا
لكن دايما تكعبلني
حفر موجوده ف الذكرى
وطوب محدوف من الماضي
ما كنتش ف الغرام هادي
وكان قلبي ولد مجنون
بيتشاقى
ويتعفرت
وكل دقيقه يتنطط
ما بين ورده وبين ورده
ما كانش يكن أو يهدا
لحد ما جرحته الأشواك
من الورده اللي ف الشبّاك
عبيرها ف كل حتّه مشاع
دخل قلبي ف ساعتها صراع
طلع مهزوم
وفات اليوم
وفاتوا شهور
وفاتوا سنين
صبح قلبي عجوز مسكين
ومحني الضهر م الأوجاع
لحد ما شوفت ضحكتها
حوريه وجت من الجنّه
وجنب البيت صبح بيتها
لقيتني ف لحظه حبيتها
وعاد قلبي شباب تاني
بقيت اسهر واسمّعها
من البلكونه ف أغاني
عشقت جمالها من قلبي
وشوفت عيونها عاشقاني
حاولت ف يوم اكلمها
لقيتها بتبتسم لكن
عيونها بصّه ع التاني
أتاريني ما كنتش غير
عجوز بيبص م الشبّاك
وهوّ ملاك
وهيّ حوريّه م الجنه
ولسّه شباب
وهوّ شباب
وصوت الحب كان كدّاب
لعب بيّا وسابني وحيد
مع الحُفَر اللي ف الذكرى
مع الطوب اللي م الماضي
وطبعا يبقى شئ عادي
أزُق الخطوّه قُدّامي
واروح اقعد ...
مع الأطلال
سيد منيرعطيه
من ديوان (باستغربك)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق