الأحد، 1 مايو 2016

كَيفَ البكاء...الصافى أبو عمار



كَيفَ البكاء يكون للمبحوح ؟ 
ها ذي الطعان تسددت للروح 
وجعى الذي سكنَ الفؤاد معاندٌ 
صدر القصيد مسربلا بالنوح 
أسفي ويا أسفى علي مجدٍ بكى 
من جور أزمتنا العدو المشلوح 
ليبات في قعر المحافل سافراً 
وجه الفضيحة ذِلّةً بوضوح !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات