كيف لي أن أصمت...
أو أتغاضى ولا أجيب...
كنت يوما شمس الصباح...
واليوم أصبحت المغيب...
قلبي أضناه الحب والشوق...
بسهر الليالي رويدا يذيب...
ما رأى منك جفاء أبدا...
ولا رأى منك شيئا معيب...
ولكن انا ابتعدت بإرادتي...
لإحساسي بشيء رهيب...
أحسست أني ثقيلة الظل...
وأني عبئا عليك سيدي المهيب...
لم أحتمل احساسي ومجافاتك...
وعدت عن بعد اتلصص ورقيب...
عاد قلبي يسأل عنك بإلحاح...
لا يبالي ﻷقوالي وبالاشتياق لهيب...
وعادت مشاعري تؤلمني...
تعيد الذكريات بتأنيب...
تطلب مني العودة لأحضانك...
تتوسل أن أعود لك وأنيب...
وأنا لا أطاوعها وفي حيرة...
هل ابتعد أم أبقى منك قريب...
فأتى مرسالك وقطع حيرتي...
وعرفت سبب جفاءك الغريب...
جرت دموع قلبي بالحب...
وارتميت اسكب عبراتي للحبيب...
الذي اشتقته كثيرا جدا...
وانتظر وصاله بصبر عجيب...
لا تطيل البعد حبيب قلبي...
فدونك للسعادة لا أصيب...
...........................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق