كيف تريد مني أن أحزم حقائب النسيان وارحل، انت جزء من الحاضر، قسوة يفرضها
القدر علي ولا أستطيع مجابهتها، حين يكون التفكير بك .. مجرد التفكير ذنب
بحق الحب وحق نفسي كيف تريد مني أن أتقبلك مجددا رفيق دربي، تذكر بأنك من
وقف ذات يوم عند مفرق الوداع ولوحت لي ثم أدرت ظهرك حتى دون أن تودعني ..
كنت سأعفو عليك وأتقبل منك كل شيء، إلا جرح قلبي الذي مع كل نبضة ينزف ألما
.. كنت قاسيا لدرجة أنك حولت العشق الكبير بيننا إلى رواية بلا نهاية،
حروفها من دم وحبكتها انتقام ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق