تتبدلُ الدنيا و نفقدُ بعضَنا و نموتُ أحياناً
و نكرهُ أنْ يُقالَ غداً سنرحلُ أو غداً أحلامُنا
ستقلُّ شيئاً بعضُنا لم يلتزمْ بالعهدِ و استبقَ
الكلامَ بكلِّ شيءٍ لم يكن في الحبِّ يا ورداتِ
هذا الحيِّ يا قلبي العتيقُ كخمرةٍ من قبلِ
قَرْنٍ ما الذي يجري و يأخذني بطيئاً
من هدوئي نحوها و جنونُها في الحبِّ
يُربكُني و يحملُني على قتلي مراراً
و اجتناباً للظنونِ أنامُ أكثرَ قبلَ ضوءِ الفجرِ
أنزلُ فجأةً للبحرِ مضطراً لِلَملمةِ الشواطىءِ
في جيوبي ثمَّ أرجعُ للمدينةِ حاملاً صَدَفَ
البدايةِ و الهواءَ و مِلْحَ ذاكرةِ الظهيرةِ أيهذا
البحرُ لا تقفُ الحياةُ و لا تجاملُ مَنْ يضحِّي
فلْنَعِشْ للحبِّ دونَ تخوُّفٍ مما يجولُ بنا عميقاً
لستَ تكذبُ حينَ تصبحُ عاشقاً
و الآخرون سيفسدونَ عليكَ حبكَ دائماً.
السبت ١١/٦/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق