جرحي
و أنتَ تخيطُ جرحي
يا طبيبْ
هلْ آلمكْ؟؟؟
بيتي
و أنتَ تهدّ بيتي
منْ جديدْ
هلْ أمتعكْ؟؟؟
كفني
و أنتَ تنسجُ قطنَهُ
هلْ خلّدكْ؟؟؟
وطني
و أنتَ فردٌ واحدٌ
أوجودُنا
قدْ أزعجكْ؟؟؟
ولدي
وأنتَ تجلدُ ظهرَهُ
هلْ أتعبك؟؟؟
فلمَ التّلذّذ ُفي الألمْ!!!
و لمَ التّجارةُ في الكفنْ!!!
و لمَ التّفردُ في الوطنْ !!!
و لمَ التّهاونُ في الولدْ!!!
وا حسرتاهُ على البلدْ.
عبد الرزاق محمد الأشقر. سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق