تركت خلفي أشلاء
الذكريات ............
لأختصر المسافات البعيدة
لكن كيف أخمد
محرقة سطور عذباء ؟
تحكي قصتها....
لنافذة لم يسلم من
حربها البلهاء ...
ومرآة مهشمة
حولت صورها الى الف قطعة
متداخلة .. مشوهة الألفاظ
لا يراعيها أدعية السماء ...
مقيدة بسلاسل خرساء
يجن الليل ............... عليه
بطول زفراته
غابة موحشة ضالة
يفتح محضرا متآكل الأطراف
ولا يهجع لسريره ..
سوى حلم مشاكس
مزروع بخاصرة الفجر
كأنها دورة كونية ..
يرتاب بحكمة القضاء
ومات بأرض لم يرى غيثا
ولم يتذوق طعم الحياة
=================================
✒عدنان الريكاني .. 2016 / 6 / 8

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق