السبت، 11 يونيو 2016

وحيدا ...معن بي



للمرة العشرين 
تئن حروفي 
ولا تسمع الآلاء 
صوت الأنين 
وحيداً ..
أحيط بأشيائي 
أقاسم أصدائي
أكتب إنجازي 
تصفق راحتاي
فيحيا الصمت 
ليكتب الخشوع
رصيداَ واجفاَ
يعبئ رحيق الدموع
فلتكن أبوابي 
نوافذ السطوع 
ولتشتهِ الأوراق 
مداد الأصول والفروع
من قال بأن الزاد
في عهد الجموع 
أو يضج الكون قدما
من مناجم الدروع 
كل فرادى الهبوب تربو 
لتولد الأرواح 
من دموع الشموع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات