كان ياما كان
في قديم الزمان
وسالف العصر والأوان
لحتى كان
كان في حلم عربي
مرض وأصابه الهزال والنسيان
وأتعبته الفرقة والأحزان
وأنهكته الحروب في الأوطان
فنخر السوس جسده وانتشر بكل مكان
وتباكى عليه الأهل والربع والخلان
فاحتار الأطباء
في تشخيص الداء
ووصف الدواء
ولم يتماثل للشفاء
أو يستجيب للطب والعناء
فبقي على هذه الحال
وأصبح شفائه ضرباً في الخيال
حتى القائل قال:
خذوه إلى المزابل في الحال
لانريد أن نراه وأصبح وجوده محال في محال
وهكذا ياسادتي حمله الحمال
وألقاه في غياهب النسيان لامجال
وتوتة توتة خلصت الحدوتة.
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق