أكثر من هذا ,,,
ماذا تريد ؟
لأجلكِ ,,,
فصلت الروح عن الجسد ,,.
وقسمته بين اثنين ,,,
قلب وآآآآه ,,,
متساوي العدد ,,,
حصتي قليله ,,,
ولكِ حصة الأسد ,,,
خيرتكِ ,,,
بين الروح ,,,
وبين العين والكبد ,,,
وأسكنتك بالحشا ...
عاشقا لك منذ الازل ...
مذ كنت طفلا بالمهد ...
ورغم عذابكِ والشوق ,,,
ومرار بعدكِ والآلم ,,,
لا زلت ,,,
احبكِ كالشهد ,,,
ولا زلت مستعد ,,,
أن اعطي لكِ ياوحدكِ ,,,
كل العدد .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق