السبت، 11 يونيو 2016

الأخرى ...أنا...نجاة عامري



تلك التي تقبع هناك
لا تتحاشى دوائر الضوء
تتسلل الى غرفتي المظلمة
تفتش ...
لا تقترف الضجيج
و بابتسامة باردة 
و حرف من لظى 
تكتب...بشرياني 
في كل منعطف ألتقيها 
دون أن ألتقيها ...
و إن حدث و التقينا ...
يتبعثر ما بيننا 
و يتلف النّوء طريقه 
أسهو ...فتصحو...
و أصحو...فتسهو ...
أشق الطريق المغايرة ...
و كلّما هممت بنجم...
و سافرت خلف الحلم المشتهى 
و نفضت عنّي الكآبة ...
تهادى صوتها من هناك 
تراقص المدى ...
تغرق النجم في دهشتها ..
تطربه ببهجتها ...
تفرغ أقداحها ...غيمة 
تتصاعد هطولا ..
تروّي سماها ...
أنثني ...فتلمحني 
و القصيد عبيرها و منتهاها 
أخجل من حلم يراودني 
أكتم ما خفي و ما تجلّى 
أغرق في التصفيق 
أواري غربتي و دمعة
قيد التمزيق ...
قد يكون عطرها خلّب 
و وميض برقها كذّاب
تحترف جميل الخطاب
و تنثر سحرها في كتاب
غر أنّها على أيّة حال 
تقولني بين سطورها 
وتعبر الممكن الى المحال 
تقدّ الحرف من وهم
تطلقه كما السهم 
و تلوذ بوحدتها في آخر المنعطف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات