تلك التي تقبع هناك
لا تتحاشى دوائر الضوء
تتسلل الى غرفتي المظلمة
تفتش ...
لا تقترف الضجيج
و بابتسامة باردة
و حرف من لظى
تكتب...بشرياني
في كل منعطف ألتقيها
دون أن ألتقيها ...
و إن حدث و التقينا ...
يتبعثر ما بيننا
و يتلف النّوء طريقه
أسهو ...فتصحو...
و أصحو...فتسهو ...
أشق الطريق المغايرة ...
و كلّما هممت بنجم...
و سافرت خلف الحلم المشتهى
و نفضت عنّي الكآبة ...
تهادى صوتها من هناك
تراقص المدى ...
تغرق النجم في دهشتها ..
تطربه ببهجتها ...
تفرغ أقداحها ...غيمة
تتصاعد هطولا ..
تروّي سماها ...
أنثني ...فتلمحني
و القصيد عبيرها و منتهاها
أخجل من حلم يراودني
أكتم ما خفي و ما تجلّى
أغرق في التصفيق
أواري غربتي و دمعة
قيد التمزيق ...
قد يكون عطرها خلّب
و وميض برقها كذّاب
تحترف جميل الخطاب
و تنثر سحرها في كتاب
غر أنّها على أيّة حال
تقولني بين سطورها
وتعبر الممكن الى المحال
تقدّ الحرف من وهم
تطلقه كما السهم
و تلوذ بوحدتها في آخر المنعطف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق