الثلاثاء، 14 يونيو 2016

طقسٌ...عبد الرزاق الاشقر



أنا و الرّيحُ ضدانِ،
تصارعْنا،
تعاركْنا،
هنا المغلوبُ اثنان! ِ


و هذي الشّمسُ تصفعُنا
على خدّي لها أثرٌ
وفوقَ جبينيَ الحاني.


و قدْ نذرتْ: ستلقى الرّيحُ مصرعَها
و لو نفثت
ْ
بريحٍ لونُها قانِ.


لماذا يا رياحَ الحربِ زرتِ بلادَنا عنوةْ،
نفثتِ السّمََّ في الدّسمِ،
و سقتِ الموتَ في الدّيمِ،
و قد أوغلتِ في بلدي،
فأضحتْ مثلَ صحراءٍ،
بها الأزهارُ أشواكٌ،
بلونِ شقائقِ النّعمان ِ،
و السّلطانُ أدماني.


وهذي الرّيحُ لمْ تهدأْ،
و لنْ تهدأْ،
سأوقفُها،
و لكنْ كيفَ أوقفُها،
و قدْ ضيّعتُ عنواني!

عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات