الخميس، 16 يونيو 2016

أشتاق لصوتك...هدير الجواهري أم تقي



نعم أشتاق لسماع صوتك...
ولكن أخجل من الاتصال...
أمسك الهاتف وأنا حيرى...
سماع صوتك هو غاية المنال...
تتسارع دقات قلبي معك...
انظر لهاتفي ساعات طوال...
بعد كل مكالمة ابقى صامتة...
استذكر كلماتك وكل المقال...
اتمنى لو تطول تلك الدقائق...
التي تهاتفني بها فتزيدني جمال...
ولكنها تكون بسرعة الضوء...
تنتهي وينتهي معها الدلال...
معك أحس بأني عدتُ مراهقةً...
تنتهي المسافات وكل محال...
كلماتك التي تعيدني لشبابي...
أعيش معك الواقع والخيال...
ليتني استطيع محادثتك...
اكتسحت قلبي وأعلنت الاحتلال...
بساطتك وعفويتك جعلتني...
احبك ببساطةٍ دون افتعال...
اسلمت اسلحتي دون مقاومةٍ...
احتللت قلبي دون نضال...
ماذا جرى وكيف حصل...
لا أجد أجوبةً لأي سؤال...
سوى أني أحبك واتمنى...
محاكاتك دون سورٍ وأقفال...
أتمنى أن أقول لك اشتقتك...
دون تردد أو خوفٍ ونوال...
........................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات