الاثنين، 20 يونيو 2016

اشتهيتك سنبلة...هدير الجواهري أم تقي



اشتهيتك سنبلة بموسم حصاد...
وتمنيت أن أغفي بين الضلوع... 
اشتهيت عمري بيك ينعاد...
وارجع أحبك بقلب شاب...
تمنيت لو نظرة تطفي السهاد...
وحيرتي تغفى بين قلب... 
أبيض خال من السواد... 
وحب على غير المعتاد...
يعيدني طفلة مراهقة...
تشاغب في طلب الاجتهاد...
مع حبيب يدلي بحبه...
دوما دون سابق ميعاد...
وإذا الحبيب هجره فجأة...
دون ذنب أو خطأ وعناد...
وعدت لأحضان الألم والزمن...
الذي يوما بفرحة ما جاد...
وكان غرضه زيادة ألمي...
بحب بائس لي هو أراد...
اكفكف أدمعي وأتظاهر بالقوة...
أمام من أحبني من الأسياد...
لا أرغب أن اؤلمهم بحالي...
والشامت بلوعتي يحصل المراد...
لن أظهر أمامهم مكسورة...
سأبقى بقوة وهي لي الزاد...
سأنتظر عودتك ومبرراتك...
لأيام الهجر وقلق المهاد...
وإن لم تعد وتبين الأسباب...
لن أتألم لحب فاشل أصبح رماد...
لن أبكي بعد اليوم ولن أثق...
بدنيا بائسة لا تنصف الجواد...
تضحك للئيم بلا قيم وأخلاق...
غني النفس يعافر ولها من الزهاد... 
كلنا سنرحل عنها يوما ما...
وأعمالنا هناك هي الزاد...
هناك عدل دون ظلم أبدا...
انتظر يا قلب حقك من الأفراد...
لا تحاول الاقتصاص لظلمك...
في دنيا الغدر والأوغاد...
ستجد الظالم والمظلوم...
يهيمون دوما في كل واد... 
الدنيا لا تخلو من طيب وخير...
ومن غدر وظلم وميعاد...
هناك رب عادل أودع ظلامتك... 
لن تضيع الودائع عند رب العباد...
...............................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات