الأحد، 12 يونيو 2016

أهلا رمضان...نصرالدين الخلف



عامٌ آخر أيها القادم المبارك
أنين أرواح الحيارى يتعالى
صراخ أفئدة الجياع والثكالى
أفواه اليتَّمِ فاغرة شاكية 
رمضان ياحصن النفوس وملاذها
يابركة الإله في الوجود
حللت ضيفاً على نفوسنا المندحرة
أوقظتها من مستنقعات الوهن
بثّ عزم الإرادة في الأرواح المنهكة
أروِ ظمأ سنيننا العطاش
الصبر عنوانك والهمّة وهج أيامك
ياشهر دستورنا العظيم 
فيك العزاء للبطون الخاوية
ياملاذ الضائعين في عتمة الحاضر الموحش
يا جُنّة النفوس من براثن الشهوات
وبلسم الجراح من آثام اللحظات 
كل عامٍ والمآذن تصدح بأنغام طقوسك البديعة
كل عامٍ وعودتك تملأ الكون نوراً يشع في ظلمة العالم الكئيب، وما نزال بخير طالما انك تعود، نعيش لذة الرجوع للخالق الجبّار
وخواطرنا يعلوها الذل والانكسار
راجين المكافأة إن حُرمنا لذة الآمان في مهد أحلامنا، أنت من يزرع الأمان في زمن الخوف والهوان 
فأهلا بك يا خير الدهور على ممر العصور
أيها المبارك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات