الأحد، 12 يونيو 2016

تجليات في حضرة الكعبة...عبدالغني أحمد الحداد



عندما يقف المؤمن أمام الكعبة المشرفة ينسى الوجود ويعيش في عالم فريد من الصفاء والنقاء وينسى ذاته ويتوحد مع الطائفين فإذا به ذرة في كون يطوف حول نقطة المركز وتنهمر الدعوات بالسنة شتى وتزول فوارق اللون والجنس والغنى والفقر وتتوحد الدعوات الى الله الواحد تطلب في ضراعة المغفرة والصفح...
وقد كتبت قصيدة بعنوان تجليات في حضرة الكعبة أهديها لكل مشتاق لها و أخص بالذكر الدكتور عندنان نحاس رزقه الله زيارتها ووفقه الله


أنا في مكة....في النور هنا
تولد الروح..على دفق السنا


هذه الكعبة كم حنت لها
روحنا ..فارتاحت الروح هنا


حولها طافت قلوب وارتوت
من رؤاها ...والعطا أسعدنا


ليس بدعا أن ترى أدمعنا
قد تهاوت..كم تثير الشجنا


لحظات ..كم رجوناها.. وكم
أوقدت بالوجد شوقا محزنا


هذه الكعبة ..يانبع الصفا
قد وردناه..فكان المحسنا


رعشة الوجد..امحاء رائع
لم أذقه قبل أضحى ممكنا


في طواف الروح والجسم معا
في دعاء خاشع.. أنعشنا


يا إلهي نحن جئناك فﻻ
تحجب الفيض شفى أنفسنا


كم تعذبنا جفافا وصدى
فأتى الري لنا أكرمنا


ليست اﻻحجار ماطفنا به
إنها روض هدى جمعنا


نحن في متعتنا كم نرتقي
عالم الطهر تجلى ههنا
...................................................
في صفاء الوجد قد مر بنا
طيف هم..آه كم أقلقنا


قد تذكرنا أهالينا هنا
وبهم قد حل...ماأحزننا


يا إلهي...ضاقت الدنيا بنا
والمآسي..ما بها آلمنا


فامنح اﻷمن لنا في وطن
ضاق بالحزن ..وكم أرقنا


واكشف الكرب ..فإنا نلتجي
لك يارب..فأكرم ضعفنا


ربنا.. ندعوك..فرج همنا
كن نصيرا..واحمنا..ياربنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات