الخميس، 16 يونيو 2016

بقايا أمل...رنده السيوري



كيف لي أن أمنع نفسي من الإختناق
وامنع دمعي من الإنسكاب
وان يهدأ أنين قلب محكوم عليه بالإعدام
كيف لي أن أهرب من ذاكرة مكبلة بالأحزان
كيف لها أن تهدأ نوبات بكائي فوق بحر من الأوهام
يحاصرني قلمي ويعلن العصيان
يؤرقني دمعي وتلتهب الأحداق
والجسد لا زال مثخن بالجراح
آه...كم طال نزف الجرح والقلب باحتراق
أحلام تتلاشى مع كل بزوغ فجر وغروب شمس
يكتنفها غموض بكل اتجاه
كم أتمنى أن أكون صنما
لا يتأثر بالرياح والأمطار
لا يشعر...لا يتألم
سأقتص من العذاب يوما
وانتقم من الوجع
فما زال بالقلب فيض إيمان
رنده السيوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات