السبت، 11 يونيو 2016

تشوهاتٌ متكررة... علاء نعيم الغول



لانكَ لا تُحبُّ ترى المكانَ مشوَّهاً
و أراكَ مُتَّشحاً بلونكِ غارقاً فيما يمرُّ
بدونِ جدوى أيهذا الحبُّ رتِّبْ للفراشةِ
موعداً مع زنبقةْ
و الحبُّ أنكَ لا تفكرُ مرتينِ و لا تقولُ 
الأمرُ يمنعُ ليسَ حباً أنْ تفسرَ كل
شيءٍ ثم يرهقكَ الترددُ هكذا و الحبُّ أجملُ
حين تحيا فيهِ سراً لا يلوثهُ العواذلُ 
و الذين تخلَّفوا عن فهمِ ما تعني الحياةُ
قد اقتربتُ من الحقيقةِ و انتظرتُكِ كي
أقولَ أنا أحبكِ و اختلفتُ مع المدينةِ كي
نظلَّ معاً و نبقى مرةً أخرى بلا أعباءَ
نحيا ما استطعنا في هواءٍ بيننا في عالمٍ
لا يقبلُ الجبناءَ ثمَّ وجدتُ أني غالباً
أستحدثُ الجملَ التي تبقي المودةَ
بيننا متسابقاً مع دقةِ البندولِ مع نفسي
لأصبحَ نادراً فيما أقومُ بهِ و أنسى أنَّ عاداتِ
القبيلةِ غير مجديةٍ و أحيا كيفما يحتاجُ قلبي دائماً.
الجمعة ١٠/٦/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات