الأربعاء، 11 مايو 2016

في نفس المكان...هدير الجواهري أم تقي



عدت وجلست هنا...
في نفس هذا المكان...
أخذ من عمرنا زمان...
في كان يا ما كان...
ضحكنا هنا كثيراً...
وهمسنا عن الحب...
عن القلب والوجدان...
عن قلبي وقلبك...
اللذين كانا عاشقان...
وبنفس المكان افترقنا...
وانتهت حكاية حب...
انتهت حكاية إنسان...
كان يحمل الطيب...
قتله غدر الزمان...
رحلت أنت وتركتني...
تائهة أتخبط حيران...
والتقيت به وصدقته...
كان يلبس القناع...
وله بكل قصة وجهان...
يمثل بشكل رهيب...
لا تفرقه عن عاشق ولهان...
يبكي من ألم الحب...
أظناه الوجد والحرمان...
وإذا بسمّه القاتل...
يدسّه لي بكل اطمئنان...
وانتهت الحكاية معه...
واليوم يطلب الغفران...
غدره ليس له نهاية...
ولا يمكن التصديق والأمان...
لا يمكن بعد اليوم أعود...
انتهت حكايتنا أيها الشيطان...
وعدت من حيث بدأت...
أتأمل معك نفس المكان...
أتمنى عودتك لي مجدداً...
لتضمني لأحضانك بحنان...
ليتك تعود لتحميني بحبك...
معك فقط أشعر بنبل الفرسان...
وسؤال داخلي يراودني...
هل قلبه ينبض لي الآن...
..................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات