كُنت فاكرك .. حتّه مني
وان حضنك هو برّي
أي موج أحزان ياخدني
فيكي رح الاقي الأمان
كنت فاكرك ...
ضحكتي الصافيه ودليلي
وان لما يهل ليلي
رح تجيبي الفجر بدري
فوق كفوفك بالحنان
كنت فاكرك عقلي لمّا
قلبي يتصاب بالجنان
بس واضح إني عايش
حلم ف الماضي اللي كان
لمّا شوفتك ناسيه حبّي
والربيع أصبح خريف
جيّه بالأحزان تصّبي
بحر ف القلب الضعيف
وامّا صابني الجرح منك
دمّي سال فوق الرصيف
إمسحي كفوفك بدمّي
واشمتي يا حبيبتي فيّا
إدبحي واياك تسمّي
سيبي قلبي يموت ضحيّه
ياللي كنتي وهم عمري
جرحي ولما كنت كتير بسامح
وابتسم عز القسيّه
وامّا كنت براضي قلبك
رغم كان الجرح فيّا
صنعته بإيديّا
بس قبل ما تمشي قلبي
شال سؤال ف النبض جوّا
حُبّنا كان حب صادق
والا كان ف عنيكي نزوّه ؟
وابتسامتك كات نسايم
والا كات إعلان لنوّه
ف النهايه ألف شكرا
ع اللي كان .. منك يا حوّا
سيد منيرعطيه
من ديوان (منتهى اللذة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق