الجمعة، 3 يونيو 2016

رفقا بحواء...هدير الجواهري أم تقي



من يريدك لن يتركك ويهملك أبدا...
ولن يجعلك تضيع من بين الثنايا...
آدم أكل من الشجرة المحرمة يوما...
وقال الله أغواه الشيطان في عصايا... 
لحد الآن الناس تغالط كلام الله وتقول...
أغوته حواء لترك الجنة وأنسته الوصايا... 
كل مصيبة في الكون انزلوها بحواء...
المرأة في نظرهم دوما سبب كل البلايا...
وآدم ملاك مطيع دون تفكير يتبع حواء...
يغالطون أنفسهم والإهمال أول المنايا...
يتركها دون سبب ولا يقول أنا المجرم...
لو نظر لنفسه في ميزان الحق والمرايا... 
لعلم أنه أول المجرمين في حقها بتركها...
دون ذنب تنتظر الوفاء بالعهد دون خبايا...
يعلم أنها تشتاقه وتنتظر سماع صوته...
يتلذذ بتعذيبها ويطلب حياة دون أذايا...
قاس أنت يا آدم ولن تسامحك يوما...
جعلت مشاعرها بالألم تستشفع البرايا...
تعيش ألم الوحدة ووعدتها أن لا رحيل...
تركت للبرد القارس مشاعرها عرايا...
تستمتع برؤيتها تتعذب ببعدك عنها...
فأين وعودك لها وأين منك حسن النوايا...
بيدك البداية طرقت باب قلبها برقة...
لم تفكر بما تعاني عندما وضعت النهايا... 
كيف استطعت البعد بقراراتك القاسية...
بعد أن كنت تقول لها انت الداء ودوايا...
فلا تقل أحس أنها تشتاق لي وتهواني...
فإحساسك ليس ذو قيمة بعد الغوايا... 
لا تقل حواء اغوت آدم فأنت السبب...
وما كانت بدروب الهوى حواء على درايا... 
عد لقلبك وانظر دواخله وما كان مراده...
هل كان يحب حواء أم يبغي اللهو والقضايا...
رفقا بقلب حواء فقد أضناه الوجد والألم...
تلاعبك وإهمالك سبب هذه القصة والروايا...
..........................................................هدير

هناك تعليقان (2):

إعلانات