بــينَ الثـَّـراْ و الثـُّـريا سِــنونْ
كما بين عقلي وَ قلبي شُجــونْ
ْ
رزانٌ عقــولٌ خلــوق ٌ أرانــي
وقَلبي أرادَ الهــوى والمُجــونْ
ْ
شَــدَوتُ ترانيمَ عِشقي بِصمتٍ
وَ أَخفَيتُ بوحــاً أثــار الظنــونْ
ْ
عَرفــتُ الحيـاة. بِمنطِــقِ عقلٍ
وَ قلبــي نَسيْتُ بِــهِ مَن أكونْ
ْ
أُكــابدُ فــي عيشةٍ مستبــداً
وَ أَقسـوْ وَ بِالجسمِ قلبٌ حنونْ
ْ
أُجاهدُ نفسيْ بِنَفسي وَ نَفسي
أُكــابِرُ فيــها وَقلبــي. يَهــونْ
ْ
وَ أَقسَمتُ أن لا دُموعاً وَأنّــي
حَبَستُ الدموعَ . فَدَمعي يخونْ
ْ
أُجاهِرُ فــي القومِ أنـي عُــﺘُﻼًّ
وَ أنـي عفيفــاً و أنّـي مَصونْ
وَ أُخفــي ما هُو أدهى وأعظمُ
ممــا يفــوقُ حــدود الجُــنونْ
فَوالله لَن أرعـوي عن هُــيامي
حتّى وَ إن داهمــتني المَنــونْ
بقلمي ... كمال يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق