الاثنين، 6 يونيو 2016

فراش الخطيئة... ريمـ الــأتاسي


وتجري الأيام بيننا مسرعة، تشيخ أرواحنا رغم أن أجسادنا ما تزال في ريعان شبابها، نتوه بين خيارات الحياة، لا ندري بأي مفرق سنتوه عن أحلامنا التي تبدأ بعد سنوات الاغتراب تنحسر شيئًا فشيء، ونصبح معها أولئك الناس الذين يعيشون لهدف الحياة، يتزوجون لأجل استقرار اجتماعي و قلوبهم تعيش في ثورة جامحة، يبحثون عن الحب في فراش الخطيئة بعد أن تنام جفون اللهفة بينهم وبين أزواجهم، ومن يخون مرة يخون في كل مرة .. لكن من يحب مرة قد لا يحب ابدا من جديد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات