حُف ّ عالمنا بالخوف
مصلوب بأماني الجوف
ترميه ريح تُقصره
تشتته ويلات الحرف
تقذفه خلف الشذرات
تلقيه في لحاء الكهف
مبعدة في قص بلايا
تستنزف أعماق النزف
يا ألقي عما تحفره
دنياي في شظف الطيف
ويحاه .. جبري ويحاه
مدناة لمحات الحيف
ما بين أواصر نفحاتي
تترامى سعفات السيف
ما أطول صبري ودعاتي
تستعذب قطفات الحيف
يا لغتي ابك بارقتي
إنسانك ينعيه الضيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق