من كان يدري
كيف هي نتوءات شغفك
في إبتهالات روحي وفكري
من كان يدري
كيف يتغلغل عطرك
في مسامات عنقي وجسدي
ومن كان يحمل على عاتقه
روحانية اللقاء
عند إنبعاث أضواء الفجر
وعلى مسافة قريبة من مواعيد
لم تصادق عليها قرارات
أوتصرح بها حضارات
في سالف الأزمان والعصر
من كان يدري
أنك آخر الأنبياء المختارين
للملمة شعاع حرفي
وإنني إبنة الشمس
التي تكاد بسنى ضيها
أن تفتن الناظرين بعجائب الدفء
ها نحن كلانا ههنا
ما بين سواعد الغد نمضي
نحتار فيه ولا ندري
هل كان بالنبوءة يدري
بأننا بالحماقة لا ندري
فيداري خفايا الأمر في شهقة إحتيال
كي يغافلنا فلا ندري
ليتركنا على قيد إنتظار مرتقب
لما في الغيب قد يجري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق