الأربعاء، 8 يونيو 2016

هذا الغبار...نجاة عامري



هذا الغبار يظلل الرؤيا
و أنا المعرضة عن ظاهر الأشياء..
يا أيها المتوغل في الأعماق
أفسح الطريق كي أتسرب بين ثناياك
أريد أن أعبر الضوء الى النور
بريق الشموع لا يشدني
أقرأ نهايته الأفول
أولّي بصري شطر النبع
كي أبصر ذالك الركن القصي
خلف الشمعة ...صدر الحقيقة عاريا
ينكره المصاب بالعمى
لا أخجل إذا تلاقفت اشتهاءاتي الرياح
و مزقت أشواقي على شطآن الوجد الرماح
لا تغرني بحور الوهم و إن زخرفت 
ببعض الكلام المباح
ومضة تكفي ...تنير السبيل
خطوة تكفي...على درب العطر الأصيل
شهقة..دهشة...
همسة...رعشة..
و العرق الأخضر يسّاقط ...
يهدي الشّاق سواء السبيل 
نجاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات