الخميس، 2 يونيو 2016

أرق و عرق ...نجاة عامري



يؤرّقني السؤال المبعثر بين جنبات الشعور...
يتعبني الجواب الذي يفتح ألف سؤال
و بين وثبة اليقين و هفوة الغفلة
يتقاطر عرق الحيرة زخّات زخّات تفغر فاها
على أرصفة الرّوح المتعبة ...
تتعثّر أوراق الأمنيات..
تتلعثم الكلمات...
تتعالى الأصوات...تردّد صدى الخيبات...
يحاصر القلق الشّفق ...فيتعبه الالتحام.. ...
ترى من يكسر القيد ...ليتحرّر الحمام...
و لينثني على وقع الفجر السّبات...؟
نجاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات