مع كلماتك وهواك أنساق...
أقاوم والفشل رفيقي دوماً...
وبحبك أعلم أن دمي سيراق...
حاولت مراراً الرحيل لأجد نفسي...
بأنك في دمي وروحي باق...
يبدو أن أصبحت مدمنةً هواك...
كإدمان السيجار والترياق...
كيف ألومَ نفسي ورغماً عني...
أجد نفسي أفكر بكَ ولك أشتاق...
ضمّني بين كفيك بدفءٍ وحنان...
فما عادَ لي قدرةً على الفراق...
ثلاثون عاماً عشتها بحبك...
حاولتُ مراراً النسيان بارهاق...
زهايمر في كلّ شيءٍ أصابني...
إلاّ حبك يكويني بألمٍ واحتراق...
ما عاد باليد حيلةٌ أبداً...
فكرتُ ففاض الدمع في المآق...
سمعت لكل المغرضين عنك...
وأطرقتُ بسمعي لأهل النفاق...
كلّما سمعتهم أكثر واطرقت لهم...
رمتني لأحضانك حرارة الأشواق...
دموعي تسبقني كلما رأتك...
وكأنها تسألك متى التلاق...
حبيبي متى التلاق...
..............................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق