الأربعاء، 8 يونيو 2016

مغرياتٌ بلا ضمير... علاء نعيم الغول



الوقتُ ثقبٌ ضيقٌ 
عينٌ من الماءِ الذي احترفَ اختلاقَ
جداولٍ لم تنقطعْ و الوقتُ يأكلُني كظبيٍ
بين عشبٍ قد تجاوزَ عتبةَ البابِ الصغيرِ
و كيف يمكنُ أنْ يصيرَ الوقتُ أوراقاً
نكوِّرها و نقذفها رسائلَ في نوافذَ
لا تنامُ و يستبدُّ الوقتُ بي يحتلني كمدينةٍ
مكشوفةٍ يبتزني بالذكرياتِ لكي أغيرَ 
ما كتبتُ و مرةً طاوعتُ نياتي فصرتُ مطارَداً 
بالمغرياتِ لكي أحققها بدونِ منغصاتٍ
للضميرِ و ما الضميرُ حبيبتي إلا التردد
و اجتناب الكشفِ عما لا نطيقُ
من الخبايا و الضميرُ يعيقُ أحلامي
كثيراً فليمتْ يوماً طويلاً ثم يرجع عندها
سأكونُ قد تممتُ ما بيني و بينكِ أيها
الوقتُ انتظرْ و انسَ الاساءةَ بيننا فأنا
سأعرفُ كيف أفلتُ منكَ يوماً ما.
السبت ٤/٦/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات